يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابعنا على الفيسبوك

Pages

المتابعون

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمام الزاجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمام الزاجل. إظهار كافة الرسائل

موظوع للهواة مفيد جدا

موظوع للهواة مفيد جدا





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
يعد تدريب الحمام الزاجل من أهم أهداف السباق ﻷن من خﻼل التدريب الجيد تتوقع
المكسب و الحصول على مراكز مرتفعة في السباق و ذلك يرجع إلى خبرة الهاوي و مدى
إلمامة و معرفته بحمامة و هناك مقولة مشهورة تقول أن المكسب أو تحقيق النتائج
يتلخص في %50 حمام من أصل الحمام و %50 تدريب الهاوي و لكنى أختلف مع هذا
الرأي فكيف و أنا قادم على سباق به آﻻف الحمامات أفكر في أصل الحمام ﻻن مسألة
أصل الحمام الجديد حقائق و بديهيات مسلم بها فكيف أسابق وحمامي ليس من أصل جيد
فمسالة أصل الحمام مسألة محسومة مسلم بها فمن وجهة نظري ان تحقيق المكسب يرجع
إلى %75 هاوي جيد ‏(طريقة تدريب جيدة ‏) و %25 الباقية ظروف السباق من أحوال جوية
و حدوث حوادث للحمام أثناء العودة لمنزلة و الحالة الصحية للحمام فإذا تكلمنا عن
الهاوي فإنه يلزم علية قبل فترة السباق وضع برنامج تدريبي جيد وذلك يتوقف على
خبرته و اﻻستفادة من خبرة اﻵخرين من اﻷصدقاء حتى ﻻ يفقد حمامة و يرمي هموم
الخسارة على أصل الحمام ﻷنه من الممكن فقد الكثير من الحمام أثناء السباق و بالرغم من
ذلك يوجد إن هذه اﻷفراد التي فقدت من أصل جيد و أخواتها حصلوا على مراكز مرتفعة و
حققوا نتائج متقدمة عند هاوي آخر و من هنا يتضح لنا انه يجب على الهاوي وضع
برنامج تدريبي جيد و اﻻستناد إلى خبرة اﻷصدقاء لهم تجربة التدريب و اﻻشتراك في
السباقات .



الهدف من تدريب الحمام قبل السباق
-1 نمو العضﻼت .
-2 إلمام الحمام بالمنطقة المحيطة باللوفت .
-3 معرفة الحمام أقصر الطرق للعودة إلى اللوفت بسرعة .
-4 إزالة رهبة السباق و تعود الحمام على اﻻعتماد على النفس .
-5 تعود الحمام على الرجوع بسرعة ﻻنتظار الحافز سواء الحافظ الجنسي أو حبه لمكانه
و صاحبه .
العضﻼت
تعتبر العضﻼت هي المحرك اﻷول للحمام ومن هنا يجب اﻻهتمام بالعضلة لكونها عضو هام
و فعال في تحقيق المكسب . فالتعامل مع العضلة يجب و أن يكون بحذر ﻷن إذا كان
التدريب قاسي قد يؤدي ذلك إلى حرق العضلة و من ثم يتم فقد الحمام أثناء السباق
فالتدريب يجب و أن يكون حسب احتياج العضلة و يرجع ذلك إلى نظرة الهاوي في
حمامة حتى ﻻ تتراخى العضلة أو تحرق و يتضح من اﻷبحاث العلمية التي طبقت على
عضلة الحمامة الجيدة القادرة على خوض السباقات
أن الحمامة تخفض و ترفع أجنحتها 5 مرات في الثانية الواحدة أي 330 مرة في الدقيقة
إذا لو أن مدة السباق في المسافات الطويلة تستغرق 8 ساعات طيران مثﻼً فإن الحمام
ترفع أجنحتها و تخفضها 160.000 مرة إذن ﻻبد من التدريب الجيد حتى نعطي العضلة
حقها و بذلك يتحقق المكسب
إلمام الحمام بالمنطقة المحيطة به
أثبتت التجارب أن كثرة تدريب الحمام قبل السباق تمكنه من معرفة عﻼمات اﻷرض
المحيطة باللوفت و بذلك يصل الحمام إلى اللوفت من أقصر الطرق و من هنا يمكن
تحقيق نتائج مبهره
إزالة رهبة السباق
يعد التدريب من العناصر الفعالة في إزالة رهبة الحمام و بذلك يعتبر الحمام السباقات
مهما كانت صعوبتها مثل أي تدريب آخر و ذلك يرجع إلى تعود الحمام على الطيران في
اتجاه اللوفت و معرفة أقصر الطرق للوصول و انتظار الحافز و اﻻعتماد على النفس
الحافز
يعتبر الحافز من أهم أسباب رجوع الحمام بسرعة إلى اللوفت و يختلف الحافز من حمامة
ﻷخرى فمنهم من يعود بسرعة حباً في اللوفت و صاحبة و منهم من يزداد سرعة بسبب
اشتياقه لﻸنثى و العكس و منهم من يزداد سرعة بسبب اللهفة على الفراخ
تدريب الفراخ
بعد فطام الفرخ و عند وصول عمرة 30 يوم يقوم بالتنقل داخل اللوفت و مصاحبة الحمام
في الدخول و الخروج و الطيران حول اللوفت و من هنا ننصح جميع المبتدئين بعدم
إجبار الفرخ على الطيران حول اللوفت في أول أسبوع خروجه ﻻن في هذه الفترة تكون
عضﻼت أجنحته غير قادة على الطيران و من السهل فقد الفرخ حول اللوفت فيجب الصبر
عليه مرة بعد اﻷخرى حتى يطير تلقائياً مع الحمام بصفة طبيعية فيجب على الهاوي
طيران الحمام و هو جائع و عمل إشارة لﻸكل فمثﻼً ممكن وضع كمية من الحبوب في علبة
و عند رجها يسمع الحمام الصوت و مرة بعد اﻷخرى يبرمجها الحمام في ذاكرته و يعرف
أنه حان ميعاد اﻷكل و يمكن اﻻستعاضة عن ذلك بصدور صفارة مميزة أو صوت مميز عند
وقت الطعام و كل هذا له وضع كبير عند رجوع الحمام سواء من التدريب أ و السباق
خطوات التدريب
يتم تدريب الحمام في المرة اﻷولى عندما يصل عمر أصغر فرد في المجموعة إلى 60
يوم فالرمية اﻷولى تعتبر 2 كيلو بعيداً عن اللوفت ثم تضاعف الرمية الثانية إلى 5 كلم ثم
الثالثة 10 كلم و عند وصول الحمام إلى 15 كلم نكررها مرة أخرى 15 كلم و في هذه المرة
نقوم برمي كل فرد على حده أي كل فرد لوحدة حتى يعتمد على نفسه ثم 25 كيلو طيران
جماعي ثم 35 كلم حتى نصل إلى 50 كلم و يفضل رمي الحمام أكثر من مرة مسافة
ال 50كلم
حتى يتمكن الحمام من الوصول إلى اللوفت من أقصر الطرق و اﻹلمام الجيد بالمنطقة و
بذلك يصل الهاوي إلى نقطة 50 كلم ‏(محطة تدريب ‏) فيمكن تكرارا التدريب مرة كل يوم و
يرمى الحمام مرة بمفردة فرادا على حده لكي يتعود على اﻻعتماد على النفس مهما طالت
به مدة السباق فهذه المسافة البسيطة ﻻ ترهق الحمام و لكنها تساعده على نمو العضلة و
بهذه الطرق يعتبر الهاوي أعدد الحمام للسباق و يأتي دوﻻر النادي ليكمل دورة التدريب و
من ثم يبدأ السباق و كلما زادت المسافة في السباق كلما وجب عليك راحة الحمام
بعض اﻻحتياطات المهمة
-1 عند التدريب يجب أن يكون الحمام كامل الريش و ﻻ يمر بمرحلة قلش
-2 عند التدريب يجب عدم رمى الحمام في مكان بة أسﻼك أو وجود ضباب في الجو أو
أمطار أو ارتفاع لدرجة الحرارة
-3 عدم إرسال اﻷنثى للتدريب أو السباق في مرحلة وضع البيض يجب أن يمر على وضع
البيض 4 أيام على اﻷقل
-4 عدم إرسال الحمام للتدريب او السباق في حالة إطعامه لصغاره لباه ‏( حليب
الحويصلة .,...منقول



الاحتراف ؟؟؟ "أنا على يقين تام أن هناك من سيعتقد أنى أوجه كلامى له"


الاحتراف ؟؟؟؟ 








موضوعى شائك .. وأنا على يقين تام أن هناك من سيعتقد أنى أوجه كلامى له .. ومتأكد أن الكثيرون سوف يسلطون سياط السنتهم نحوى .. ناقدين كلامى .. ولكن دعونى أكمل الحديث .. ولكل حادث حديث .. بعد ذلك!!.

موسم السباقات .. فى أوج توهجه .. ولكل مشغول .. يحاول التركيز ما أستطاع الى ذلك سبيلا .. ولكن ما يهم فى نهاية المطاف النتيجة .. والتى فى حقيقة الامر لاترحم الخاسر .. وتزيد الفائز لمعانا وتوهجا .. ويكون الاثنان حديث المجالس .. فتجد المهنئين .. والمعزين .. وهناك ايضا فئة الشامتين .. ولاننسى فئة المحللين فهم كثر!!.

كلنا ينظر الى صفحات النتيجة .. و90% منا ينظر الى عمود اسم الهاوى .. ليتعرف على صاحب الحظ السعيد فى الظفر بالمركز الاول (المراكز الاولى) ... لتنهال بعدها سيول التهاني والتبريكات لأخونا الفائز .. والامنيات بحظ اوفر للبقية المشاركين فى السباقات القادمة ... اذا نحن شبه متفقين أن الهاوى هو البطل وليس الطائر!! .. والا لكانت التهانى انهالت على الطير الفائز ( تخيلوا مثلا .. مبروك الفوز يالشذرى رقم 12345 .. واذا ما تم تسميت الطير بأسم .. وكرر الفوز يصير ينقاله مبرووك الفوز يا فلان تستاهل ومنها الى الاحسن) .. طبعا انا أحاول أيصال الفكرة ... ولست مستهزائا بحد هنا .. وليعذرني الجميع.




الان، اذا كان هناك أحد غير مقتنع اوموافق على ما طرحته فى الفقرة السابقه .. من أن الهاوى هو البطــل الذى يستحق الاشادة بعد كل حالة فوز .. فهنا تكون نهاية المقالة بالنسبه له .. ولا داعــى لاكمالها .. لانها سوف تكون مبنية على قاعدة ليست صحيحة من وجهة نظره ( وله كل أحترام وتقدير).

دعونا نكمل المسير مع البطــل .. فهو الان محط الانظار .. وكيف لا وهو متربع على القمة !! .. فالكل ينظر اليه .. وفى راسة تدور الكثير من الاسئلة .. كيف فاز؟ .. ماذا يفعل ليفوز هكذا؟ .. أين سر؟ .. هل فى الحمام ونوعيته؟ .. فى الاكل؟ .. فى الادارة؟ .. فى العلاجات والمكملات الغذائية التى يستخدمها؟ ..الخ!!.

طبعا .. لن أخوض فى البحث عن اجابات الى كل تلك الاسئلة .. فكلها نتاج طبيعى الى مخزون الخبرة التى يملكها ذلك البطــل .. ومنها أكتسب ما جعلة يكون محترف فى كيفية التعامل مع الحمام .. وتحقيق الانتصارات .. والالقاب!!.

أقف بكم هنا .. لنتفق على أن ما سبق كلام مقنع .. منطقى وصحيح .. ومن يعتقد غير ذلك .. فيستطيع التوقف عن تكملة المقال .. لان ما سوف يترتب عليه القادم .. مبني على قاعدة .. هو غير مقتنع بها!!.

اذا .. نحن أمام هاوى متمرس .. محترف .. يعي ويعرف ما يفعل .. يمتلك الفكر الاحترافي فى الهواية .. قادر على تحديد وأختيار وتجهيز الطيـــور ... فتجده محل الانظار من الجميع .. والاذان صاغية له .. مقبولة توصياتة .. خاصتا فى ما يتعلق بنوعية الطيور وجودتها .. فهو يملك عين الخبير الفاحصة بلا شك!!.

أما وانا بدانا نتعمق فى الموضوع .. يا ترى عين الهاوى الخبير الفاحصة تلك .. ما حدودها؟ .. بمعنى .. هل هى مقتصره على معرفة جودة الطيور .. ومعرفة ما يصلح للسباق .. وما يصلح للانتاج .. أو قد يكون تحديد السلالة الجيدة من السيئة .. وربما معرفة الطيور التى تتمتع بصحة جيده من تلك المريضة؟!!.

من وجهة نظرى .. ما سبق ليس مقياس حقيقى .. لمدى خبرة الهاوى .. وتلك امــور يمكن للكل أكتسابها وتعلمها .. بالطبع تختلف درجة التقوق فيها .. من هاوى الى اخر .. والمدة التى يمكن أن يتعلم فيها الهاوى تلك الامور .. وان كانت مرتبطة نوعا مــا .. بكثر الاخطاء المرتكبة من قبل الهاوى .. ومدى أستفادتة منها .. بحيث لا يعود الى أرتكابها مرة أخرى .. أما عن عين الهاوى الاحترافية .. فتلك وليسمح لى الجميع .. هى أكبر من ذلك بكثير .. هى موهبة .. بل صفة .. يمتلكها البعض منا فقط .. مما يجعلهم مميزون بحق.

الموهبة .. ليست بالضرورة .. متعلقة بالهواية والزاجــل .. فالهواية سهل للجميع تعلمها .. فقتناء الحمام .. وتربيته .. وتدريبه .. والسباقات .. والفوز .. والكؤوس .. وشهادات التقدير .. والبطولات .. مكتسبات (يمكن تعلمها) .. والكل له الحق فى نيلها .. ومنافسة الاخرين .. للظفر بها.

لكن أن تكون مميز فى كل ذلك .. مبدع .. صاحب أداء غير عادى .. فى الهواية .. فذلك يسمى الموهبة .. ولذلك تجد أمثال هؤلاء .. محط الانظار .. بل تكثر التساؤلات عليهم .. لماذا هم دائما من تتكرر أسمائهم .. وقد تكثر حولهم الاقاويل .. بتملكهم أسرار خاصة تجعلهم دائما فى المقدمة.

وحتى لا أسترسل بكم فى مدح هؤلاء المميزين .. دعونى أوضح وأكد للجميع .. أن أمثال هؤلاء .. قلة!! .. فلا يعش الاعضاء فى حلم أنه أحدهم .. بل علية أيمعن النظر فى جميع الهواة .. فى نادية مثلا .. ليحدد هؤلاء الموهوبين.

دعونى .. أقطع عليكم حبل الاسترسال .. لاوضح أن .. الموهوبين .. ليسوا بالضرورة أبطال ناديك .. وان كان من المفروض أن يكونوا أحدهم .. ولكن أمعنوا النظر جيدا .. وحاولوا تفحص الهواة .. وأبحثوا عنهم .. ستجدونهم.

ابحثوا عن شخص .. اذا ما اقتنا حمام جديد .. تميز به .. ابحثوا عن شخص اذا ما شارك بالسباق كانت بصمة حمامة واضحة فى النتيجه (ليس بالضرورة الظفر بالمركز الاول) .. ليس بكثرة العدد وعدد المراكز .. ولكن بقلة العدد وكثرة المراكز .. ابحثوا عن ذلك الذى ... لا نتنفس الصعداء بالفوز .. الا بعد الـتأكد من توقيته .. ابحثوا عن شخص .. اذا ما أمتنع عن المشاركة فى السباق .. تخبو الحماسه لدى الجميع لفقد المنافس .. ابحثوا عن شخص .. كالسهم القيادى فى البورصه ... يصعد فتلحق به الاسهم صاعده .. ويهبط فتهبط .

ما سبق .. ليس تقليلا من قدر الاخرين من الهواة .. ما عاذ الله .. ولكن ذلك واقع .. وان حاولنا نكرانه أو التغاضى عنه .. فكيف لى أن أعتبر هاوى .. يشارك فى سباقاته بكل ما يملك من قوة .. وعدة وعتاد .. يرسل كل ما تقع علية يده من ريش .. ليظفر بفوز .. ويناله ( مبروك علية) .. فى حين هناك أخرين .. يعون ما يفعلون .. ينتقون بمعرفة ودراعيه ما يرسلون .. وبذلك يرسل القليل ليحظى بالكثير فى النتيجه .. وهنا فقط تكون النقطة الفارقة بين احتراف الموهبة .. واحتراف الامكانيات.

عفوا .. ولكن ننظر الى نتيجه فيها سيطرة واضحه لابطال ... عملوا بكل همة وتفانى مع الحمام .. لتسطر أسمائهم فى النتيجه بشكل مغرى ومفرح ... وقد يسهروا الليل ينظرون الى النتيجه فرحين .. ولكن ياترى .. هل كلهم يملكون الموهبة ... لا احد يستطيع أن يجزم .. وان كان هناك طريقة بدائية جدا .. وهى أن يجرد المحارب من كل اسلحتة .. وتكون المواجهة ند بند .. دون ادوات .. من شأنها أن تميل كفة احدهم على الاخر.





ما أعنية .. هو أن يختبر هؤلاء مع بعض .. لتحديد نسبة الموهبة لدى كل واحد منهم .. كيف؟

تترك الساحه لهم .. ويعطون خيار تحديد (تفنيد) طيورهم التى من شأنها أن تحل المراكز الاولى .. على أن تكون الكفات متساوية (مقصدى تثبيت عدد الحمام لكل هاوى) .. وراقبوا النتيجه!! .. بعد عدد معين من السباقات .. ستظهر الصورة واضحة جلية .. ويعرف الموهوب .. ويعرف الهاوى.

قبل ما يقارب العشرة سنوات .. قرات مقابلة مع أحد الهواة البلجيك .. وقد فاز بسباق 800كم على المستوى الوطنى .. على اكثر من عشرة الاف حمامة .. وكانت تلك الحمامة الفائزة (فحل) .. هى كل ما أشركة فى ذلك السباق .. نعم يشارك بطير واحد ... ويحصد المركز الاول ناشونال .. وعندما سئل لماذا شاركت فقط بطير واحد .. وكيف استطعت المجازفة باشراكه فقط .. كان رده: الطير كان جاهزا للسباق (هنا تتضح الموهبه!!) .. أتوقعت تحقيق المركز الاول .. رد: لن أقول لكم أنى كنت متاكدا من الفوز بالمركز الاول .. لكن كنت متاكدا من تحقيقة لمركز متقدم لمعرفتى به .. وكيف عرفت ذلك؟ .. رد: لا أدرى هو فقط أحساس لا أكثر(وهنا الموهبة ايضا!!).




نصائح الخبراء العالميين(كوبمان)



نصائح الخبراء العالميين(كوبمان)



بسم الله الرحمن الرحيم

مقالة مترجمة من البطل " كوبمان "
نصائح من " كوبمان " جدول الغذاء على مدار السنة:-
فترة السباقات:

الطيور الكبيرة:
المسافة القصيرة: لغاية 300 كيلومتر، يجب إعطاء الحمام من 80-90% خلطة و يجب إضافة الشعير من 10- 20 % ، أو يجب إعطاء الحمام من 80% خلطة إضافة الشعير بنسبة 15% والأرز بنسبة 5%، مع الحرص على تنظيف الخانات قبل إعطاء الطعام.
المسافة المتوسطة والطويلة: من 300- 700 كيلومتر، يعطى الحمام الزاجل 100% خليط من الحبوب مرتين يوميا مع بقاء الحمام مع الأزواج أو الصغار.



الطيور الصغيرة:
المسافة القصيرة: لغاية 300 كيلومتر، يجب أن تقدم طعام اقل من الذي تقدمه للكبار وإلا الحمام لن يكون منضبط أثناء التدريب.
المسافة المتوسطة والطويلة: من 300-700 كيلومتر، يقدم 100% خليط من الحبوب بدون الشعير.
عند عودة الطيور الكبيرة أو الصغيرة من التدريب، يجب أن تحرص على تقديم خليط من الحبوب صغيرة (غير ثقيلة) وهي: 60% فول سوداني، 30% جبن، 10% دهن خراف (sheep fat) لان الحمام في مناطق ثلجية يحتاج إلى الدهن ليكون طبقة عازلة على الجلد لكي لا يبرد كثيرا أما عن مناطقنا فلا نحتاج إلى مثل ذلك، يتم تحضير هذا الخليط بوضعه في خلاط ويتم تقديمه في وقته، بحيث يحصل كل طير على 2-4 غرام في اليوم، عمليا حوالي ملعقة صغيرة لكل طير في اليوم، يجب أن تستعمل دهن الخراف والمحفوظ جيدا في الثلاجة لأنه يتعرض إلى الأكسدة وبالتالي يفقد الكثير من خصائصه، وبهذا أنت تحفز الحمام على العودة بسرعة لان الحمام يتوقع ما يجده من طعام شهي.
نقوم بإعطاء الحمام الزاجل وجبة في الساعة 10 صباحا ثم وجبة خفيفة ( نصف وجبة) في الساعة 5 عصرا، ثم نقوم بوضع الحمام في السلال في الليل للاستعداد للتدريب.



فترة تبديل الريش:
نعطي 80% خلطة ونعطي 10% شعير، 10% الأرز، والحرص على متابعة وزن الطير والتأكد من انه يحصل على المقدار الكافي من الدهون.


فترة الشتاء:
تأتي بعد فترة تبديل الريش، وهنا نحرص على تقديم 50% خليط من الحبوب، 25% شعير، 25% الأرز، وكذلك يجب إضافة عصير الجزر مع الأكل.

فترة الإنتاج:
عند فقس البيض يعطى الحمام 100% خليط من الغذاء، بينما عندما الأزواج نائمين على البيض إعطاء الحمام من 80-90% خلطة و يجب إضافة الشعير من 10- 20 % ، أو يجب إعطاء الحمام من 80% خلطة إضافة الشعير بنسبة 15% والأرز بنسبة 5%، ومرتين في الأسبوع تعطي خلطة (الفول السوداني مع الجبن ودهن الخراف).

فترةالتدريب:
يستخدم نظام الأرامل (أي عزل الذكور عن الإناث)، مع الحرص على وزن الطير لأنه مقبل على سباق، لذا يجب أن يعطى الحمام 50% خليط من الحبوب، 50% شعير.
يجب إعطاء الفيتامينات مرة في الأسبوع، وهو يوصي بوضع الفيتامينات مع الأكل لكي لا نخسر منه شيء.

منقول للافادة